موقع شامل يهتم بصحتك الجسدية والنفسية، يقدم نصائح في التغذية، الرياضة، واللياقة بأسلوب بسيط وموثوق يساعدك على عيش حياة متوازنة ووزن مثالي
يُعد فيتامين D من الفيتامينات المهمة لصحة الجسم، فهو يساعد على امتصاص الكالسيوم والمحافظة على قوة العظام والعضلات. ويمكن للجسم الحصول عليه من التعرض لأشعة الشمس وبعض الأطعمة والمكملات الغذائية.
لكن انخفاض مستوى فيتامين D أصبح من المشكلات الشائعة، وقد لا يسبب النقص البسيط أعراضًا واضحة، بينما يمكن أن يؤدي النقص الشديد والمستمر إلى ضعف العظام وآلامها وضعف العضلات. لذلك فإن معرفة أسباب نقص فيتامين D وطريقة تشخيصه وعلاجه تساعد على التعامل معه بصورة صحيحة.
فيتامين D هو عنصر غذائي يحتاج إليه الجسم للمساعدة في امتصاص الكالسيوم والمحافظة على صحة العظام. كما يساهم في وظائف العضلات والجهاز المناعي والعديد من العمليات الخلوية في الجسم.
يحصل الجسم على فيتامين D من ثلاثة مصادر رئيسية: أشعة الشمس، وبعض الأطعمة، والمكملات الغذائية. ويُقاس مستوى فيتامين D عادةً من خلال تحليل الدم المعروف باسم 25-hydroxyvitamin D أو 25(OH)D.
نقص فيتامين D يعني أن مستوى الفيتامين في الدم أقل من المستوى المناسب للجسم. ولا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لمعرفة وجود النقص، لأن بعض الأشخاص قد يكون لديهم مستوى منخفض دون أعراض واضحة.
وفقًا للمعاهد الوطنية للصحة، فإن مستوى 20 ng/mL (50 nmol/L) أو أكثر يكون كافيًا لمعظم الأشخاص لصحة العظام والصحة العامة، بينما المستويات الأقل من 12 ng/mL (30 nmol/L) منخفضة جدًا وقد تؤثر في صحة العظام.
قد لا تظهر أعراض واضحة في حالات النقص البسيط، لكن عند انخفاض مستوى فيتامين D بدرجة أكبر يمكن أن تظهر بعض العلامات، ومنها:
وفي البالغين يمكن أن يؤدي النقص الشديد إلى حالة تُعرف باسم لين العظام (Osteomalacia)، والتي قد ترتبط بآلام العظام وضعف العضلات.
ومن المهم عدم اعتبار التعب أو ألم العضلات دليلًا مؤكدًا على نقص فيتامين D، لأن هذه الأعراض لها أسباب كثيرة أخرى، ولذلك قد يكون تحليل الدم ضروريًا للتأكد.
هناك عدة عوامل يمكن أن تؤدي إلى انخفاض مستوى فيتامين D، ومن أبرزها:
يصنع الجسم فيتامين D عند تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية، ولذلك فإن قلة الخروج والتعرض للشمس قد تقلل إنتاجه.
كما أن تغطية معظم الجلد باستمرار أو استخدام واقي الشمس قد يقللان من إنتاج فيتامين D في الجلد. ومع ذلك، لا يعني ذلك التخلي عن وسائل الحماية من الشمس؛ فالتعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية يزيد مخاطر أضرار الجلد وسرطان الجلد.
2- عدم الحصول على كمية كافية من الغذاء
يوجد فيتامين D طبيعيًا في عدد محدود من الأطعمة، مثل الأسماك الدهنية، كما يوجد في بعض المنتجات الغذائية المدعمة مثل الحليب وبعض حبوب الإفطار.
3- زيادة الوزن والسمنة
قد يكون الأشخاص الذين يعانون من السمنة أكثر عرضة لانخفاض مستوى فيتامين D، وقد يحتاجون إلى تقييم طبي مناسب لتحديد احتياجاتهم من المكملات.
4- مشكلات امتصاص الدهون
لأن فيتامين D من الفيتامينات الذائبة في الدهون، فإن بعض أمراض الجهاز الهضمي التي تؤثر في امتصاص الدهون قد تؤثر أيضًا في امتصاص فيتامين D.
5- التقدم في العمر
مع التقدم في العمر تقل قدرة الجلد على إنتاج فيتامين D عند التعرض للشمس، ولذلك قد يكون كبار السن أكثر عرضة لانخفاض مستواه.
أفضل طريقة للتأكد من مستوى فيتامين D هي إجراء تحليل دم يقيس 25-hydroxyvitamin D [25(OH)D].
ويستخدم الأطباء نتيجة التحليل مع الحالة الصحية والعمر وعوامل الخطورة لتحديد ما إذا كان الشخص يحتاج إلى علاج أو مكملات.
تختلف طريقة تفسير النتائج بحسب المختبر والجهة الطبية، لكن المعاهد الوطنية للصحة تذكر بشكل عام أن:
لذلك لا يُنصح بتفسير التحليل بمعزل عن الطبيب أو المختبر الذي أجرى الفحص.
يمكن رفع مستوى فيتامين D من خلال مجموعة من الوسائل، ويعتمد الاختيار على درجة النقص وسببه.
يساهم التعرض للشمس في تصنيع فيتامين D في الجلد، لكن لا توجد مدة واحدة مناسبة للجميع؛ إذ تختلف كمية الإنتاج بحسب وقت التعرض، والموسم، ولون البشرة، ومقدار الجلد المعرض للشمس.
ويجب تجنب التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية لحماية الجلد.
من المصادر الغذائية التي تحتوي على فيتامين D:
وتختلف كمية فيتامين D من منتج إلى آخر، لذلك يمكن قراءة البطاقة الغذائية لمعرفة الكمية الموجودة.
قد يصف الطبيب مكملات فيتامين D عند وجود نقص، وتوجد المكملات بصور مختلفة، من بينها فيتامين D2 وD3.
وتشير المعاهد الوطنية للصحة إلى أن كلا الشكلين يمكن أن يرفع مستوى فيتامين D في الدم، بينما قد يكون D3 أكثر قدرة على رفع المستوى والمحافظة عليه لفترة أطول في بعض الحالات. كما يُمتص فيتامين D بشكل أفضل عند تناوله مع وجبة تحتوي على بعض الدهون.
نعم، يمكن تناول فيتامين D يوميًا عندما تكون الجرعة مناسبة للحالة.
وتبلغ الكمية الغذائية الموصى بها للبالغين حتى عمر 70 عامًا 600 وحدة دولية يوميًا، وترتفع إلى 800 وحدة دولية يوميًا لمن تزيد أعمارهم على 70 عامًا. لكن علاج النقص المثبت بالتحليل قد يتطلب جرعات مختلفة يحددها الطبيب بحسب مستوى النقص.
نعم. فيتامين D من الفيتامينات الذائبة في الدهون، ويمكن أن يؤدي تناول جرعات مرتفعة من المكملات لفترات طويلة إلى ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم ومشكلات صحية.
وقد يؤدي الإفراط إلى أعراض مثل الغثيان والقيء وضعف العضلات وفقدان الشهية والعطش والتبول الزائد، وفي الحالات الشديدة قد تحدث مشكلات في الكلى واضطرابات في ضربات القلب.
ولهذا لا يعني وجود نقص أن تناول جرعات كبيرة من فيتامين D بشكل عشوائي هو الحل الأفضل.
لا توجد أدلة كافية تثبت أن تناول مكملات فيتامين D يؤدي إلى فقدان الوزن لدى الأشخاص بشكل عام.
وتشير المعاهد الوطنية للصحة إلى أن تناول مكملات فيتامين D أو الحصول عليه من الأطعمة الغنية به لا يُعد وسيلة لإنقاص الوزن.
لذلك، إذا كان الهدف هو خسارة الوزن، فمن الأفضل التركيز على النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني والنوم الجيد، مع علاج نقص فيتامين D إذا كان موجودًا.
نعم، وهذه من أهم وظائف فيتامين D في الجسم.
يساعد فيتامين D الجسم على امتصاص الكالسيوم، وهو عنصر أساسي لبناء العظام والمحافظة عليها. ويمكن أن يؤدي النقص الشديد والمستمر إلى ضعف العظام، بينما يمكن أن يؤدي في البالغين إلى لين العظام.

قد يكون فحص مستوى فيتامين D مناسبًا للأشخاص الذين لديهم عوامل تزيد احتمالية النقص، مثل قلة التعرض للشمس، وبعض مشكلات امتصاص الدهون، والسمنة، والتقدم في العمر، أو وجود أعراض أو مشكلات صحية مرتبطة بصحة العظام.
ويُحدد الطبيب الحاجة إلى التحليل بناءً على الحالة الصحية وعوامل الخطورة.
قد يكون نقص فيتامين D مهمًا صحيًا إذا كان شديدًا أو مستمرًا، خصوصًا بسبب تأثيره في العظام والعضلات. لكن درجة الخطورة تعتمد على مستوى النقص والحالة الصحية للشخص.
قد يرتبط نقص فيتامين D بالتعب أو ضعف العضلات لدى بعض الأشخاص، لكن التعب له أسباب عديدة، لذلك لا يمكن اعتباره دليلًا كافيًا على وجود نقص دون إجراء التحليل المناسب.
نعم، يستطيع الجسم تصنيع فيتامين D عند تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية، لكن كمية الفيتامين التي ينتجها الجسم تختلف بحسب عدة عوامل، منها لون البشرة ووقت التعرض والموسم وكمية الجلد المعرض للشمس.
كلاهما يستطيع رفع مستوى فيتامين D في الدم، وتشير المعاهد الوطنية للصحة إلى أن D3 قد يرفع مستوى فيتامين D بدرجة أعلى ولمدة أطول من D2 في بعض الحالات.
يحتاج البالغون حتى عمر 70 عامًا إلى 600 وحدة دولية يوميًا وفق الكمية الغذائية الموصى بها، بينما يحتاج من تجاوزوا 70 عامًا إلى 800 وحدة دولية يوميًا. أما جرعات علاج النقص فتختلف حسب الحالة ويحددها الطبيب.
نقص فيتامين D من الحالات التي تستحق الانتباه، خصوصًا لأنه قد لا يسبب أعراضًا واضحة في البداية. ويؤدي فيتامين D دورًا أساسيًا في امتصاص الكالسيوم والحفاظ على صحة العظام والعضلات.
وللتأكد من وجود نقص، يمكن إجراء تحليل 25(OH)D، ثم تحديد طريقة العلاج بناءً على نتيجة التحليل والحالة الصحية. وقد يشمل العلاج تحسين الحصول على فيتامين D من الغذاء والتعرض المناسب للشمس أو استخدام المكملات عند الحاجة.
والأهم هو تجنب تناول الجرعات العالية من مكملات فيتامين D دون إشراف طبي، لأن زيادة الفيتامين قد تكون ضارة مثل نقصه.
تنبيه طبي: هذا المقال للتثقيف الصحي ولا يغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي، خصوصًا عند وجود نقص مثبت بالتحليل أو الحاجة إلى جرعات علاجية من فيتامين D.